
الاستطلاع - يشهد جنوب وجنوب شرق العاصمة خصوصا الاراضي الموجودة فوق ما يعرف ببحيرة ترارزه ، انقراضا للأشجار بسبب فوضوية جلب المياه من الأعماق و انتشار المزارع بين تكند والنمجاط و تلك الموجودة علي الخطوط غرب المذرذرة إلى جانب فوضوية قطع الأشجار وتحويلها إلى فحم من طرف جماعات لا ترحم .
وهكذا فإن أشخاصا أو عصابات في الولاية قامو ببيع عشرات الكيلومترات لأناس اخرين تحت ذريعة ظاهرها الزراعة و باطنها تبييض الأموال ، حسب ما يراه البعض ، الأمر الذي اصبح يهدد مستقبل الغطاء النباتي في الولاية و يسبب يبس البحيرة وازمة عطش خطيرة لميئات الآلاف من المواطنين و حيواناتهم، و اختفاء الأشجار والغطاء النباتي ككل من فوق الأرض .
وحسب ماهو متداول فإن اشخاصا في تلك المناطق خصوصا تكند ، باعوا عشرات الكيلومترات مستخدمين وثائق مزورة أو تارة بالتعاون مع الجهات المعنية بتشريع القطع الأرضية في الولاية ، متجاهلين أن الأرض ملكا للدولة اولاً ، و لاغين توصيات وزارة الداخلية عرض الحائط بخوص أن الهيمنة والملكية القديمة التي يدعيها البعض للأراضي لا أساس لها ، مما يتطلب تحقيقا واسعا وشاملا لهذه المهزلة التي باتت تهدد امن ومستقبل المنطقة .
وحسب المعلومات فإن بعض الابار و النقاط المائية التي كانت صالحة للشرب بامتياز بدأت تشهد بعض الملوحة لان البحيرة بدأت في الاختفاء .
إن على السلطات المحلية في الولاية ان تنتبه بجدية لهذه الظاهرة وهي بيع الأراضي الواسعة لبعض الأشخاص بهدف ملكيتها عشوائيا و ضخ مياه هذه البحيرة بشكل فوضوي ، من اجل تبييض الأموال حسب ما يراه الكثيرون .
بينما يجب على السلطات تنظيم حملة لجمع الأعمدة والإطارات التي جعلها بعض الباعة على أراضي كثيرة بهدف بيعها لاحقا لمن يرغبون في تبييض أموالهم و إفساد هذه الأراضي على ساكنيها الأصليين .