
الاستطلاع - تعيش أوساط الشباب حالة من خيبة الأمل والاستياء نتيجة ما تعتبره استنكارًا وتجاهلًا في عدم إشراك بلدية تكنت، رغم ثقلها الانتخابي داخل المقاطعة، في التعيينات الجارية، وكذلك غياب الإشراك الحقيقي لأحد أبرز الشباب على المستوى الوطني من الناحية السياسية، وهو الدكتور محمد سالم أبغش، رئيس اللجنة الشبابية لبلدية تكنت.
إن استمرار عدم إشراكه يُعدّ تجاهلًا صريحًا للمدينة، وهو ما ينعكس سلبًا على الحيوية والنشاط الشبابي، ويُضعف منسوب الثقة لدى الشباب في مسارات التمثيل والمشاركة.
وأصبح من الضروري اليوم إشراك الكفاءات التي تبتعد عن القبلية والأحلاف السياسية الضيقة، وتؤمن بأن العمل الحزبي المؤسسي وترسيخ ثقافة الالتزام هما الأساس الحقيقي لخدمة الجميع.
كفانا تهميشًا لبلدية تكنت، فالإشراك العادل والمنصف هو الطريق لتعزيز الثقة وتحفيز الشباب على المشاركة الإيجابية في الشأن العام .
منقول