اقالة الناطق باسم الرئاسة في السنغال

أربعاء, 06/05/2026 - 00:35

الاستطلاع - أقال  الرئيس السنغالي بصيرو ديوماي فّاي ، الناشط البارز في صفوف حزب "الوطنيون من أجل العمل والأخلاق والأخوة" المعروف بـ"باستيف" حسينو لي من منصب الناطق باسم الرئاسة، و عين مكانه المحامي ومنسق ائتلاف "ديوماي رئيسا" عبد الله تين خلفا له.

واثار هذا الإجراء  جدلا واسعا في السنغال بشأن مستقبل العلاقة بين الرئيس ووزيره الأول الذي يرأس الحزب الحاكم. 

واعتبر ناشطون سنغاليون على مواقع التواصل الاجتماعي،هذه الإقالة بمثابة "بداية لنزع صفة باستيف عن الدولة"، وتحدث آخرون عن عملية "تنظيف" على مستوى هرم السلطة.

ورأى علي تين وهو ناشط حقوقي داعم لعثمان سونكو، في هذه الإقالة "خطوة أولى نحو الطلاق المؤسساتي بين رأسي السلطة التنفيذية"، مؤكدا بحسب ما نقلت إذاعة فرنسا الدولية، أن شعار الانتخابات الرئاسية "ديوماي هو سونكو" قد "انتهى".

ومن جانبه، قال الصحفي والمحلل السياسي الحسن صامب للإذاعة الفرنسية، إن فاي "يسعى من خلال تعيين عبد الله تين، وهو محام لا ينتمي إلى باستيف، ويرأس حزبا صغيرا ضمن ائتلاف ديوماي رئيسا، ناطقا باسم الرئاسة، إلى حشد الموالين، استعدادا للحرب السياسية" المقبلة. وجاءت إقالة الناشط بحزب باستيف، بعد تبادل للانتقادات تلميحا وتصريحا بين الرئيس ووزيره الأول، ففي الثالث من الشهر الجاري، وخلال مداخلة عبر الهاتف في لقاء لشباب حزبه، أشاد سونكو بـ"حيوية" الحزب، معتبرا إياه "حزبا لإنتاج الأفكار"، وبأنه "حزب برامج"، محذرا الشباب من الانخراط في التهافت على المناصب.