تفكر في اقتنائها؟.. إليك أهم معايير شراء سماعات البلوتوث

ثلاثاء, 03/09/2019 - 10:16

عادة ما يقع المرء في حيرة من أمره عندما يرغب في شراء سماعة رأس بلوتوث، نظرا لتنوع الموديلات المتوفرة في الأسواق سواء كانت فوق الأذن أو بداخلها أو مزودة بوظيفة فعالة لإلغاء الضوضاء.

وأوضحت هيئة اختبار السلع والمنتجات الألمانية بعض المعايير الهامة، التي ينبغي مراعاتها عند الرغبة في شراء سماعات الرأس اللاسلكية من أهمها:

الثبات:
إذا لم تثبت وسادة أو قطعة الأذن في القناة السمعية بصورة صحيحة، فإن ذلك يؤثر على جودة النغمات، كما ينخفض ضغط النغمات العميقة، وتبدو الموسيقى أكثر هدوءا.

ولا تقتصر مزايا سماعات الرأس من نوع "في الأذن" أو "إن إير" (In-Ear) على الثبات بصورة جيدة في الأذن وتوفير صوت أفضل فحسب، بل إنه يقل معها خطر وقوعها أثناء الاستخدام، وعادة ما تأتي هذه الموديلات مزودة بقطع عدة للأذن حتى تتناسب مع مختلف الأشخاص.

وتنصح الهيئة الألمانية بتجريب سماعات الرأس قبل الشراء وخاصة أثناء التحرك، مع عدم ضغط السدادة بداخل الأذن.

الرياضة:
إذا رغب المستخدم في الاستماع إلى الموسيقى أثناء ممارسة الرياضة، فإن الخبراء الألمان ينصحون بشراء سماعات الرأس من نوع إن آير، لأن الموديلات المزودة بقوس سرعان ما تنزلق أثناء الجري، كما تعمل الوسادات على تراكم السخونة، وبالتالي تصبح غير مريحة أثناء الاستعمال على المدى الطويل.

إلغاء الضوضاء:
تظهر فائدة الوظيفة الفعالة لإلغاء الضوضاء مع المستخدمين الذين يرغبون كثيرا في الاستماع للموسيقى أثناء التنقل، حيث تلغي هذه الوظيفة ضجيج السيارات أو محادثات الآخرين إلى حد كبير، ويمكن الاستماع إلى الموسيقى والبودكاست بشدة الصوت العادية، لأن المستخدم لا يضطر إلى التخلص من الضوضاء المحيطة من خلال زيادة شدة الصوت.

البطارية:
بينما تتمتع سماعات الرأس من نوع أن آير بمزايا أثناء ممارسة الرياضة، تمتاز الموديلات الأخرى المزودة بقوس بطول فترة تشغيل البطارية، والتي قد تمتد إلى 30 ساعة دون الحاجة إلى إعادة شحن البطارية.

وإذا لم يرغب المستخدم في الاعتماد على البطارية فقط كمعيار للشراء، فيمكنه اللجوء إلى سماعات الرأس البلوتوث المزودة بمقبس، وبالتالي يمكن توصيلها بالهاتف الذكي عند فراغ شحنة البطارية، ولكن يشترط أن يتضمن الهاتف الذكي المقبس نفسه.