
الاستطلاع - اصبح ارتفاع الأسعار يثقل كاهل المواطن الموريتاني منذ سنين ، و صار المواطن يتوقع ارتفاعاً للأسعار كل أسبوع ومع ابسط طلقة مدفعية او عملية عسكرية في أي مكان من العالم ، او غرق باخرة او سقوط طائرة في مكان ما ، تقوم الجهات المعنية برفع الأسعار في موريتانيا تحت ذريعة لا ناقة لنا فيها ولا جمل حيث ان جيب المواطن هو لحويط لكصيف يقول مواطنون .
وفي ظل هذه الوضعية المزرية يتساءل المواطنون أين الحكومة التي ستخفف عن المواطن عبء الحياة وارتفاع الأسعار التي عهدها منذ سنوات ، فمع اقتراب عيد الاضحى المبارك اصبح المواطنون يفكرون في شراء الأضاحي من دول الجوار وحتى إرسال النقود مع اصحاب الشاحنات التي تتجه إلى بعض دول أفريقيا ، التي كانت إلى وقت قصير تشتري المواشي من موريتانيا .
مواطنون يقولون إن حكومتهم لا تهتم بظروفهم ، وان قرارتها لا يوليها التاجر ابسط اهتمام ، إلا إذا كانت تعطيه الضوء الأخضر في زيادة السعر ، فمثلا وزارة التجارة دائما تعلن تخفيضا في الأسعار وكلما صدرت تعليمات في هذا المجال يعني ذالك أن أسعار تلك المواد سترتفع مثل ماهو موجود بخصوص أسعار اللحوم و الدواجن والسكر و الأرز و الخضروات وحتى البطيخ ، يضيف مواطنون .
فسوق المواشي يعطيك حقيقة التلاعب و المهزلة التي نعيشها حاليا بخصوص ارتفاع الأسعار فأبسط الكباش التي كانت قبل أسابيع ب 50 إلى 55 الف أوقية أصبحت الآن في حدود 110 آلاف ،فسعرها تضاعف وهذا حال الرخلة مثلا التي كانت تشترى ب 40 إلى 45 الف قديمة صارت الآن في حدود 90 الف أوقية قديمة ، أما أسعار العجول و الإبل فحدث ولا حرج ، فعجل البقر الذي كان سعره في حدود 110 و 140 الف اصبح ب 280 الف أوقية اماً البعير الذي كان سعره بين 250 إلى 300 إلى 350 الف اصبح اليوم في حدود 700 و 800 ومليون أوقية قديمة .
فمتى ستقف الجهات المختصة في وجه المتلاعبين و هيمنة التجار و متى ستكون قرارتها نافذة إذا هي اعلنت خفض سعر مادة ما ، ولماذا لا توزع اشخاصا داخل الأسواق يأتوها بالأخبار وتكف عن اغتنام فرص الأزمات العالمية لخنق مواطنيها ؟؟؟؟؟؟ اسئلة تنتظر الإجابة .