
الاستطلاع - عاد سيدي محمد الملقب الفخامة ولد الشيخ سيديا قبل يومين إلى نواكشوط بعد جولة طويلة قادته إلى الجزائر اولاً لفترة ، بدعوة من رؤساء قبائل جزائرية ، ثم بعد ذالك السعودية لأداء العمرة ، وبعد ذالك استقر به المقام في دولة قطر .
وكان الفخامة ولد الشيخ سيديا قد عاد إلى نواكشوط بعد اداء زيارة لدولة الإمارات وذالك قبل القيام بجولته الطويلة التي عاد منها امس الأول .
اختفاء الشيخ الفخامة خارج البلد هذا الزمن كله فسره البعض انه من اجل الابتعاد عن عالم السياسة في موريتانيا الذي دخله خلال عهد الرئيس السابق محمد ولد عيد العزيز ، حيث ظل يدعم جهود النظام الماضي و الحالي ، وظهر في الكثير من المناسبات السياسية والاجتماعية الداعمة للنظامين ، باذلا الغالي والنفيس و المال و الجهد والجاه لإظهار دعمه .
لكن يبدو ان النظامين السابق و الحالي يقول البعض لم يقدما للشيخ الخامة ابسط تشجيع ولا مردود ، وظل الشيخ يردد أمام أنصاره انه لا يريد من الدولة دعما و لا مشروعا و لا قطعة ارضية ولا ولا ولا ، حفاظا على ماء وجهه يقول البعض .
ومنذ كلمته المشهورة ( من الرجل ) التي يعني بها احد اهم اركان النظام الحالي عندما زاره بمنزله ، لم تكن تلك العبارة ذهبية لان جهل الأعيان مجرحة يقول المثل .
وخلال وجوده في الغربة حافظ الشيخ الفخامة على توجيه رسائل عبر صفحة تلاميذه على الفيس بوك ، تمجد نظام وشخص الرئيس محمد ولد الغزواني حتى لا يعتبر البعض ان وجوده خارج الدولة يعني عدم رضاه على النظام .
ومع بدء تنفيذ تلبية الدعوة الثانية للرئيس محمد ولد الغزواني التي وجهها إلى أعضاء الحكومة و الاطر و رجال الأعمال و الشخصيات العامة من اجل قضاء عطلهم الخريفية داخل البلد ، إذا بالشيخ الفخامة يحط الرحال بمطار ام التونسي وسط استقبال كبير لانصاره ومحبيه و تلاميذه و وجهاء واعيان بوتلميت ، وكانّه يريد ان يعلم النظام بقدومه و امتلات صفحات و منصات التواصل الاجتماعي من الصور والفيديوهات وقصائد الشعراء التي ترحب بعودة الشيخ الفخامة ، فما المغزى من هذه العودة وفي هذا التوقيت بالذات .
يتواصل ......