أنصار الرئيس السابق ينظمون وقفة للمطالبة بتمكينه من العلاج ورفعه خارج البلد

أربعاء, 04/11/2026 - 14:31

الاستطلاع -.نظم عدد من أنصار وداعمي الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز، اليوم الأربعاء، وقفة تضامنية في ساحة الحرية بنواكشوط، طالبوا خلالها الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني بتمكينه من السفر إلى الخارج لتلقي العلاج، والإفراج عنه وعن بقية السجناء الذين طالبوا بإطلاق سراحهم.

ورفع المشاركون في الوقفة صور الرئيس السابق وشعارات تشيد به وتتضامن معه، معبرين عن رفضهم لما وصفوه باستمرار معاناته داخل السجن رغم وضعه الصحي.

وقال متدخلون خلال الوقفة إن ولد عبد العزيز «يتعرض لظلم ممنهج واستهداف متعمد»، معتبرين أن القضاء برأه من جميع التهم المتعلقة بالمال العام، وأن صمت الأغلبية عن ما وصفوه بظلمه أدى إلى امتداد الانتهاكات لتشمل مواطنين معارضين لما سموه نظام الفساد والزبونية.

وانتقد أحد المشاركين موقف الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني من سلفه، قائلاً إنه وصل إلى السلطة بفضل رفيق دربه محمد ولد عبد العزيز، لكنه «تنكر له وتركه يعاني المرض والسجن»، معتبراً ذلك تصرفاً لا يعكس الوفاء.

وطالب المتدخل بالإفراج عن ولد عبد العزيز، والناشط ولد المعيوف، وسجناء حركة إيرا، محذراً مما وصفه بانتهاكات خطيرة للحقوق والحريات في البلاد.

كما استنكر ما اعتبره صمتاً رسمياً وشعبياً عن معاناة رجل سبعيني يعاني عدة أمراض داخل السجن، وحرمانه من حقه في العلاج، مطالباً بتمكينه من السفر إلى الخارج لتلقي الرعاية الطبية المتخصصة.

وفي مداخلة أخرى، أطلق أحد المشاركين تحذيراً شديد اللهجة تجاه من قال إنهم تسببوا في ظلم الرئيس السابق ومعاناته، متوعداً بأنهم «سيدفعون الثمن غالياً»، مضيفاً أنهم مستعدون لتسلم جثمانه ودفنه، لكن المسؤولين عن معاناته، بحسب تعبيره، ينبغي أن يدركوا عواقب ما قاموا به.

واستحضرت إحدى المشاركات آيات قرآنية في مداخلتها، ووجهت رسالة إلى الرئيس غزواني ذكّرته فيها بأن الخلود لله وحده، مجددة المطالبة بالإفراج عن ولد عبد العزيز وتمكينه من العلاج خارج البلاد.

وتأتي هذه الوقفة غداة مطالبة هيئة الدفاع عن الرئيس السابق بتمكين موكلها من السفر إلى فرنسا لتلقي العلاج، محذرة من خطورة وضعه الصحي.