
الاستطلاع - نتابع ببالغ القلق والاستنكار حادثة اختفاء معالي الوزير ورئيس حزب العهد الديمقراطي سيدنا عالي ولد محمد خونا في ظروف غامضة لا تزال السلطات المعنية تلتزم تجاهها الصمت المريب. إنّ هذا الحادث غير المبرّر يُعدّ انتهاكًا صارخًا لأبسط مبادئ العدالة والشفافية، ويمسّ بشكل مباشر هيبة الدولة وسلامة من يخدمونها.








