الاستطلاع ينفرد بقول الحق عن قطب الزمان الشيح ( الفخامة )ولد الشيخ سيديا – بقلم سيدي محمد مايغبه
الاثنين, 09 أكتوبر 2017 19:33

altخاص بالاستطلاع -  في وسط آل الشيخ سيديا وهو  المحيط الاجتماعي  الطاهر الذي ينجب عادة الأولياء والكرماء والصالحين وأهل العلم والفضل  وفي جو من العز والمحبة و الكرم والتواضع والسخاء بزغ نجم العلامة الجليل الشيخ سيدي محمد الملقب ‘‘ الفخامة ‘‘ ولد الشيخ سيديا  أدام الله عليه نعمه وعافيته فكان بمثابة الغيث الذي عم نفعه الأرض والبشر والحيوان وكل جماد وحي تبارك الله أحسن الخالقين . 

وسيرا على نهج أجداده الكرام أبناء قطب الزمان الشيخ ( سيدي ) الكبير فقد بادر هذا الشيخ الكريم ( الفخامة ) إلى إنشاء محاظره الشهيرة بقرية البلد الأمين فتسابق إليها طلاب العلم من قريب وبعيد ليحفلوا من مختلف علوم الفقه وأحكامه ويحفظوا كتاب الله ويتعلمون تجويده في جميع القراءات مجانا مع النفقة عليهم وكسوتهم وإيواءهم دون مساعدة من الدولة ولا من أية جهة أخرى بل بفضل من الله وبجهود الشيخ ‘‘ الفخامة ‘‘ الخاصة جعل الله ذالك في ميزان حسناته .  وقد وصل العدد الإجمالي لتلاميذ محاظر البلد الأمين إلى أكثر من 1100 طالب وعشرات الأساتذة . ومن أعمال هذا الشيخ قيامه بالكثير من مهام الصلح بنجاح بين القبائل والمجموعات والأفراد نافقا في سبيل نجاح ذالك المال والجهد والوقت طاعة لله رب العالمين . ومن أعماله الصالحة أيضا وهي لا تعد ولا تحصى دعواته إلى الوحدة ونبذ الخلافات وأسباب الفتن والكراهية وسط مجتمع المسلمين وضرورة طاعة ولي الأمر والدعاء الصالح له مثل ما يفعل في الكثير من البلدان المسلمة بدل النقد والسب وغير ذالك . ومن نصائحه للمسلمين  خطاباته و دعواته الكثيرة للابتعاد عن مسلكيات التطرف والغلو والإرهاب والإضرار بمصالح البلاد والعباد.ومن فضائله أيضا هداياه الكثيرة وتلبيته لمطالب أصحاب الحوائج الذين يتدفقون نحوه في كل يوم وليلة . وبفضل وجود هذا الشيخ ودوره في بث روح السكينة والإخاء لم تخفي الحكومة الموريتانية تقديرها له حيث استقبل عدة مرات في نواكشوط وأركيز من طرف رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز كما تقاطرت  إليه في قريته البلد الأمين وفي حله وترحاله مختلف الشخصيات الحكومية المدنية و العسكرية وحتى الحزبية في البلد إضافة لمختلف الوجهاء والأعيان والنافذين .وهكذا فإن مقاطعة بوتلميت بولاية ترارزة التي ينحدر منها الشيخ ( الفخامة  ) بدأت تسترجع مكانتها وأهميتها الحضارية والثقافية والسياسية والاجتماعية في البلد  . ومن مزايا هذا الشيخ زياراته المتكررة ومواساته لكل المنكوبين والمتضررين في أي نقطة من البلد لأن فضل آل الشيخ سيديا  لا حدود له .