
انزلاق الأوضاع الأمنية في مالي وبوركينا فاسو، يثير المخاوف في دول غرب أفريقيا، وخاصة السنغال المجاورة لمالي، والتي ظلت لسنوات طويلة بمعزل عن أي أنشطة جهادية، إلا أن هذا البلد الأفريقي الهادئ والمسالم أصبحت تُسمع فيه طبول الحرب، وبدأ يستعد للسيناريو الأسوأ.








